Featured Video

الأحد، 5 أبريل 2026

كيف تقتل الملل وتمنح حياتك معنى جديداً

 كيف تقتل المال وتمنح حياتك معنى جديداً

بقلم:عادل فتحي عبدالله

هل تعرف ما السبب الرئيس في الملل؟

إنه كامل، نعم هو كامل ولا شيء سوى القليل، ذلك واضح، المحبب إلى النفوس، ولكن في الحقيقة النصر ينتصر إذا لم ننبه إليه بشكل جيد.

يقول الدكتور مصطفي محمود:

 " الوجود إن تمقت العطل، وكل فراغ يتواجد في الحياة يتمنى من لقاء نفسه بالهم واللقاء"

وقد رفعت في كتابي (إدارة الوقت) هذا الموضوع مما ذكره " أن أوقات الفراغ ما هي إلا أوقات لم يتم ضبط تخطيطها، بلارتها في إطار العمل اليومي من أجل الوصول إلى ملكيتها.

ومن ثم قد تصبح هذه الأوقات حيثما ثقيلا على الشخص وتسبب في الضياع أوقات مهمة أخرى، وإضافة شخصية جيدة إن لذلك لذلك تشارك في ساعاتها.

ما هو الوقت الكامل؟!

تعرف على أرسطو وقت كامل:

"حالة مهمة فيها تتكلم عن الإنسان لذاتها"

يعني ليس من أجل هدف صحي آخر لذلك ومن ثم حين تصبح كاملة هكذا، ولا تستغل لذا تعتبر أوقاتا ضائعة، غير مفيدة، بل مثبطة في بعض الأحيان.

يقول محمد الغزالي- المفكر العظيم: "أوقات الفراغ في أحضان عاطل تولد آلاف الرذائل، وتختمر فيها جراثيم التلاشي والفناء، وإذا كان العمل رسالة بعد، فإن العاطلين موتي".


ويقول روديارد كيلينيخ:

"إذا ثبتت بنفسك حين تشك فيك، واعترفت كما تستقبل الهزيمة الجميع سواء، وإذا تحسنت أن ترى المعول يهدم كل ما كرست حياتك من أجله، وتنهض حتى اعترفت ما قد تهدم، وإذا لم يكن من أن تملأ كل دقيقة من حياتك... تأذن لرجل يا ولدي!"

إن استطاعت وقتك وقدراتك على أن تنجز عملاً كاملاً مفيداً ما هي إلا دليل بين حسن التربية، وخرجت إلينا لديك، والتي حباك الله بها.


قد يصبح الوقت الكامل مهمة وضرورية في كثير من الأحيان، وذلك من خلال الالتزام بأوقات الرياضة الجميلة للإنجاز، والممارسة، والتطور الاجتماعي الآخر.

وبعد ذلك تصبح وقتا كاملا ذات قيمة للفرد والمجتمع، لأن كل من يعمل يحتاج إلى الكمال، وليس هناك من لا يختار العمل بعد....

ومن فريق العمل الفني، فريق العمل، ومن لا فريق العمل الفني، فريق العمل، وكل من يعمل بدون العاملين بالضغوط النفسية والاكتئاب.

وما فوائد العمل إذا كان سيجلب لصاحبه المرض؟! 

يقول الدكتور اليكس كارل صاحب كتاب (الإنسان ذلك المجهول):

"إن رجال الأعمال الذين لا يعرفون كيف يكافحون جيدًا يموتون جيدًا"

إن القلق والاكتئاب هي أمراض العصر، المبدعين لمن يجهد نفسه للعمل، بلا راحة مطلقا، ​​وهذا ما تجده عند الموظفين الذين لا يمنحون أنفسهم قدرا معقولا من الترفيه كل عام على الأقل.

وهذه بعض المقترحات أوقات الدراسة كاملة:

  1. الطريقة الصحيحة: من أجل متابعة الكفاح في الحياة، واستمرارًا، والجد والمثابرة.

  2. الرياضة: وهي كافية من الضروريات التي قد تغافل عنها الكثير من الشباب والبار، بالرغم من أهميتها الخاصة لكبار السنان، من أجل توفير الطاقة الكاملة للبحرية، وثبات الفردوس مع وصوله إلى العمر -عند رفع سن الستين- يفقد ما يعادل 30% من استهلاكه للأكسجين، وممارسته للرياضة تعتبر كافية من أجل استعادته الطبيعية، وعلى كمية كافية من الأكسجين.

رياضة عامة لا تتطلب مستلزمات اللياقة البدنية والصغار على حد سواء، وتتعدد الحديقة مثل (المشي- اللعب-- الدراجة- التزلج على الجولف- الجولف- التنس- العمل في- المنزل- الخيل ....إلخ)

  1. العلاقات: الاجتماعية كالبات العائلية، الزيارات الاجتماعية، الأعمال، الأفكار، بنية ذكية قوة روحية عالية جداً وتساهم في تحسين المسار في الحياة، كما تجعله أكثر متعة، لأن المرء يسعد مع الناس، فطبيعة الإنسان أن يسعد مع أمثاله فهو كائن اجتماعي بطبعه.

  2. السفر والرحلات الهادفة: فللسفر فوائد عدة، وللرحلات أهداف سامية عندما تكون رحلات هادفة، فهي تتمتع بموقع متميز على العالم وآثار الله من حيث الخلق، وتنوع الطبيعة، وثراءها، ومن ثم فهي تنمى الثقافة لدى الفرد، كما تشترك بين الأشخاص وقوى الروابط الاجتماعية.

  3. حفظ القرآن الكريم، والحديث الشريف: إنتلاوة القرآن الكريم حفظه من الأمور التي تغيرت تغير حياة الإنسان، فهي تشرح صدره، وقوى ذاكرته، وتصقل عقله، وتخلصه من الخوف والقلق، وتمنحه الهدوء والراحة النفسية، وفي دراسة قام بها الأستاذ الدكتور ابراهيم الصنيع أستاذ علم النفس عند الإمام محمد بن سعيد الإسلامية بالرياض، على مجموعة من الطلاب في المملكة، ترى هناك علاقة بين حفظ القرآن الكريم للمرضى النفسيين، حيث كلما زاد كل ما يحفظ الطالب للقرآن الكريم كل تطلع للطالب نفسية أعلى، ودرجات عالية من التوافق النفسي.

ولا والله يقول: ( أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ).


"كيفية تحميل الساعة إلى ساعات يقظتك"

هذا العنوان الجذاب المختصر من الكاتب الراحل دايل كارينجى وقد يظن البعض أنه عنوان أساسي فيه، ولكنه حقيقة فعلية لمن جربها..أنت وأنا وجميع الناس يمكنهم إضافة بل وأيام وشهور وسنين إلى المكان الحقيقي....كيف؟!!

إنها معادلة بسيطة:

العمل بأغراض+ الراحة والجزء= إنجاز مضاعف 

ولكن كيف تكون هذه باردة؟! إنها تتبع فنون الاسترخاء..

يقول كارينجي: "اكتشف الجيش الأمريكي بعد تجارب طويلة أن يسعدهم السير أمدا اللطيف إذا ألقوا منهم، واستراحوا عشرة كل ساعة.

ومن ثم صدر أمر أمرا للجيش بأن يلتزم جنود هذه القاعدة...والقلب ليس أكثر كفاءة من الجيش، إن القلب يتحمل الدم في الشرايين كل يوم مايكفى لملء عربة من عربات القطارات البضاعة، كما يبذل المجهود خلال أربع وأربعين ساعة مايكفى ليشكل 20 طنا من الإنجازات في كوم العليا عشرة أشياء.

بعد ذلك يتم الأمر بالشرق الأوسط التي لا يكاد يصدقها العقل لمدة خمسين أو سبعين أو ربما تسعين والهولند...

فكيف يصمد القلب لهذا المجهود؟!

يجيبك عن هذا السؤال دكتور (والتر كانون) فيقول: 

"يعتقد معظم الناس أن القلب دائب العمل بلا توقف! والحقيقة غير هذا تماما...إن ثمة فترة استراحة بين كل نبضة ونبضة، والقلب إذ ينبض العضوي سبعين نبضة في الدقيقة، وهذا المعدل- فإنما يشتغل في الواقع تسع ساعات فقط كل أربع وأربعين ساعة.

أي أن مجموع الساعات الجميلة التي تطلبها من خمسة عشر خمس ساعات في اليوم"

وفي خلال الحرب العالمية الثانية استطاع (تشرشل) وكان في يومئذ جاوز الستين من عمره أن يشتغل ست عشرة ساعة متواصلة متواصلة بأداء الحرب.

فهل تدرى كيف استطاع تتشرشل أن يفعل هذا؟!

كان يعكف على العمل وهو في فراشه حتى الساعة التاسعة صباحا، في قراءة الأصوات ويصدر الصوتي، ويجري المحادثات التليفونية ويعقد اجتماعات عاجلة. حتى إذا تناول العشاء مرة أخرى إلى فراشه يستريح الساعة، وفي المساء يعود إلى الفراش ثالثة يستريح ساعتين.


لهذا لم يشك التعب...لأنه من النقي، فوسعه أن يصمد للعمل، وأن يقبل أكثر عليه كل يوم في نشاط متجدد.

وقد استطاع (جون د. روكفلر) الآفة أن رقمين قياسيين: الأول أنه جمع أكبر ثروة عرفها العالم في عهده.

مستخدم انه عاش حتى الثامنة والتسعين..فكيف يأتي له هذا؟!!

أما طول عمره فلعل السبب الأول هو الوراثة أما السبب الثاني فهو اعتياده الإجفاء نصف ساعة بعد ظهر كل يوم (وقت الكيلولة) في مكتبه، فقد كان يستلقي على أريكة في غرفة مكتبه، ويستسلم طوعا دقيقة، فلا يقوى أحد على إزعاجه بحديث تليفوني.


ويزو أديسون (صاحب الألف اختراع) نشاطه الجبار، وقوة احتمالية شهرية، إلى الاعتماد على الإغفاء لا يوجد شاء، ووقتما شاء.

وأخيرا "هنرى فورد" صاحب شركة فورد العالمية لصناعة السيارات- قبيل الاحتفال بعيد ميلاده الثمانين فدهشت حين رأيته في أوج عنفوانه وقوة نشاطه، وسألته عن السر وراء ذلك فقال، "إني لا أظل واقفاً حيث يمكنني الجلوس، ولا أظل هناك حيث يمكن الاستلقاء"....

إلي الغرب كارينجي حديثه عن الاسترخاء في القول:

"والعامل يسعده أن يزيد في إنتاجه إذا سلخ من مشاهدة النهار .

وقد يحتوي على "فرد ريك تايلور" هذه الحقيقة بينما كان مهندسا إداريا لتتسع شركات مشهورة، ولا يوجد سوى واحد من العاملين ينقل في المعدل نحو اثني عشر طنا تشغل طن في اليوم، ثم بعد هذا تحكمه الإعياء، فـأجري دراسة علمية والتعب عامة، ولعد أن العامل من أجله أن ينقل 47 طنا في اليوم- أي يضاعف إنتاجه أربع مرات- ومع ذلك لا يحسب بالتعب كيف؟!


لقد تخير تايلور أحد العمال ليجري عليه وأمسك ساعة في يده وراح يقول للعامل وهو موظف في ساعة: الآن اشتغل..الآن استرح، والنتيجة أن نقل العامل 47 طنا من الحديد خلال ساعات العمل المقررة!

والسر في ذلك هو أنه يأمر العامل مطلقًا قبل أن يصبح مرهقًا.

وكان مجموع ما يشتغله في كل ساعة 26 دقيقة بينما يستريح 34 دقيقة، أي أنه كان يستريح أكثر مما يشتغل، ومع أنه فقد أنجز من العمل أكثر من ذلك مما تأخر أن ينجز وهو يواصل العمل بلا راحة على الإطلاق!

افعل كما تفعل الجيش: استرح في العديد من الناس أو افعل كما تفعل جهدك قبل أن تقوله الإرهاق، وبالتالي يتم تحميل الساعة لساعات يقظتك"


بالتأكيد الاستراحة هذه لأن هذا العامل يعتمد على إيقاع الحديد، فتحتاج بسرعة إلى بقايا العمل الطويلة.

لكن المكتبية مثلا ستحتاج إلى راحة أقل بكثير... وكل شخص يستطيع أن يقدر الأعمال الرائعة الخاصة بعمله، والتي قادرة عليه من عدم الشعور بالتعب والإرهاق المضني الذي يفضي إلى المرض.

"لسبب ما، لماذا يجب علينا أن نفعل ما بين التعب والجهد المضني يظل بمكان حتى تصبح لتصبح على العامل وصاحب العمل".


0 comments:

إرسال تعليق